الشيخة أمينة بنت حميد الطاير.. تؤكد أهمية الاحتفال بيوم زايد للعمل الإنساني لأنه قصة وعد وعهد تجسد (من زرع عطاءً حصد وفاءً )

بمناسبة احتفالات إماراتنا الحبيبة بيوم زايد للعمل الإنساني والذي يصادف 19 رمضان من كل عام، أدلت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية رئيسة مجلس الإدارة بالتصريح التالي:

بداية ونحن نحتفل بيوم زايد للعمل الإنساني، في التاسع عشر من شهر رمضان المبارك، لابد لنا أن نترحم على روح باني إمارات الخير، حكيم العرب، زايد الخير – طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته –  وبحمد الله وتوفيقه سارت الإمارات الحبيبة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي – رعاه الله –  وأخيهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات على خطى زايد الخير – رحمه الله – على دروب العمل الإنساني المبدع والتهنئة الخالصة للقيادة الرشيدة الوفية بإماراتنا الحبيبة وشعب الإمارات الوفي حيث تحيي دولة الإمارات اليوم (يوم زايد للعمل الإنساني) الذي يصادف 19 رمضان من كل عام الموافق لذكرى رحيل مؤسس الدولة، المغفور له – بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان  – طيب الله ثراه، ويعد (يوم زايد للعمل الإنساني) مناسبة سنوية للاحتفال بما حققته الإمارات منذ عهد الشيخ زايد وإلى اليوم من إنجازات على صعيد العمل الإنساني من خلال المساعدات التي تقدمها للدول والشعوب الأخرى، كما يمثل موعداً سنوياً للإعلان عن العديد من المبادرات الإنسانية والخيرية؛ الحيوية والنوعية عبر مئات الفعاليات الحكومية والمجتمعية التي تنظمها المؤسسات العامة والخاصة والأهلية .. وتحل المناسبة على مدى أعوام متتالية في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم جراء تفشي كوفيد -19  المستجد والحروب الإقليمية والعالمية والتي خلفت دماراً  للبشرية ، ولابد لنا من الاقتداء بالإرث الإنساني للقائد المؤسس الشيخ زايد -طيب الله ثراه – من أجل مزيد من التعاون والتكاتف لمواجهة التحديات الناجمة عن الأزمات والحروب والأوبئة.

ويعد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، رمزاً للعطاء والعون لكل محتاج في كافة  دول العالم، وقد تميزت  الإمارات في عهده – ولازالت – تتصدر أهم دول العالم المساهمة في العمل الإنساني والإغاثي ، وها هي اليوم – بفضل إرثه – تحتل الصدارة عالمياً كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية.

ويظل التاسع عشر رمضان من كل عام موعداً مع فضاءات الإحسان والجود والكرم من أجل مساعدة الإنسان، ورسالة للعالم أجمع فحواها يبقى زايد الخير أيقونة  البناء المتجدد وأنهار الخير الدافقة، فقد تجاوزت مشاريعه الخيرية والإنسانية نطاق العالم العربي والإسلامي وامتدت لتشمل دول العالم أجمع، إنه زايد الخير.. زايد القائد.. نموذج العطاء الذي قدم الكثير  والكثير، طيب الله ثراه.

واختتمت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير تصريحاتها قائلة : يبقى حصاد الجوائز والأوسمة الإنسانية التي نالها سموه رحمه الله شاهداً على عصر بصماته الإنسانية، وإنها لكثيرة ومنها على سبيل المثال:

نال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، أوسمة ونياشين وجوائز من مختلف دول العام والمنظمات الدولية تقديراً لما قدمه من خدمات جليلة للإنسانية ..

حيث منحته المنظمة الدولية للأجانب في جنيف (الوثيقة الذهبية)  لدور سموه البارز في مساعدة المغتربين على أرض بلاده وخارجها في المجالات الإنسانية والحضارية والمالية، في عام 1985.

وفي عام 1988مـ اختارت ( هيئة رجل العام )  في باريس الشيخ زايد وذلك تقديراً لقيادته الحكيمة والفعالة، ونجاح سموه في تحقيق الرفاهية لشعب دولة الإمارات، وتنمية بلاده أرضاً وإنساناً وجعلها دولة متطورة ومتقدمة.

وفي عام 1993مـ منحت جامعة الدول العربية وشاح رجل الإنماء والتنمية للشيخ زايد،

وفي عام 1995مـ قدمت جمعية المؤرخين المغاربة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الوسام الذهبي للتاريخ العربي، وذلك تقديراً منها لجهوده – رحمه الله – في خدمة العروبة والإسلام واعترافاً بأياديه البيضاء على العلماء، واعتزازاً بشغفه بعلم التاريخ والدراسات التاريخية، رحم الله زايد الخير وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء  وحسن أولئك رفيقاً ، ويبقى 19 رمضان من كل عام موعداً لوقفة مع النفس للدعاء والابتهال لحكيم العرب مؤسس إمارات الخير – طيب الله ثراه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *