صرحت حرم سمو الشيخ حشر بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيس مؤسسة دبي للإعلام، الشيخة أمينة بنت حميد الطاير – رئيسة جمعية النهضة النسائية دبي- رئيس مجلس الإدارة، أنّ تخصيص عام 2025 ليكون «عام المجتمع» في دولة الإمارات تحت شعار «يداً بيد»، يبرهن أن قيادة الدولة تؤكد على الدوام أن الاستثمار الأمثل هو الإنجاز في بناء الإنسان، فحين نربط ازدهار الوطن بمتانة تماسك أفراده، ونحافظ على النسيج المجتمعي عبر كيان الأسرة، ونعمل على تعزيز الروابط المجتمعية، فذاك أعلى مراتب سمو الغايات وبلوغ التطلعات، حيث أن من أجَل مكتسبات الوطن ترابطه وصَوْن هويته وقِيَمه، لإعداد جيل يكمل المسيرة، ويجابه التحديات ويتوق إلى إحراز الطموحات،
وأضافت الطاير أن قيادتنا الرشيدة تُقدِم أولوية الأسرة على كل أولوية، ومبدؤها تحقيق التقدم المجتمعي، ومن ذلك المنطلق فإن برامجنا في جمعية النهضة النسائية بدبي، شاهدة على المثابرة في تقديم أعمال ذات أثر مجتمعي ونوعي، لتحقيق الغاية المرجوة في تعزيز التلاحم الاجتماعي وترسيخ ثقافة التعاون والانتماء، فقد قامت الجمعية وفق استراتيجية داعمة لسُبُل تمكين المجتمع بحزمة مضيئة من الإنجازات تخدم مختلف شرائح الأسرة، كالأعراس الجماعية التي تنظمها الجمعية سنوياً، والمبادرات التي تُعنَى بكبار المواطنين وبأصحاب الهمم، والملتقيات التطوعية، والملتقيات الصحية السنوية للمرأة، وجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، ومعارض المواهب والفنوان، ودبلومات (إعداد المرشدين الأسريين) و(الأمومة وعلوم الأسرة)، والمهرجانات التراثية الثقافية، إلى جانب زيادة الثقافة الزوجية في كافة المجالات الأسرية للمتزوجين الجدد عبر برنامج الـتأهيل الزواجي الأسري، وخدمة الاستشارات المقدمة للأسرة عبر (الخط الساخن)، وإقامة مجموعة من الدورات والندوات في مجال الترابط الأسري، كما تم مد الثقافة الأسرية عبر إصدار كتب قيّمة: بعنوان (الزواج الناجح) و(المرأة والاتحاد)، و(دراسة الخلافات الزوجية وعلاقاتها بالمشكلات السلوكية لدى المراهق)، وذلك من أجل تحقيق جودة حياة أعلى للمجتمع، إيماناً منا بأن إصلاح الأسرة وتقويتها هي الدعامة الأولى لاستدامة المجتمع وتمكينه، وسبيل ذلك في التكاتف المجتمعي.
جمعية النهضة النسائية أسرة متلاحمة في إطار الحداثة والأصالة