أكدت د.فاطمة محمد سعيد الفلاسي مدير عام جمعية النهضة النسائية بدبي إن يوم الطفل الإماراتي، تحت شعار” الحق في الهوية والثقافة الوطنية “، يأتي معززاً لإختيار عام 2025 عاماً للمجتمع، و يؤكد على أهمية الهوية الوطنية والحفاظ على ما غرسه الآباء والأجداد، وفق رؤية القيادة الرشيدة، للحفاظ على الموقع المتقدم لدولتنا على سلم التنافسية الدولية، من خلال أجيال متسلحة بالعلم وثابتة على هويتها وثقافتهم الوطنية.
كما أكدت أن شعار “الحق في الهوية والثقافة الوطنية” ينسجم مع رؤية جمعية النهضة النسائية بدبي نحو بناء أسري سعيد مستقر مواكب للمستجدات ،متمسك بالثوابت. متفقاً مع أول أهداف الجمعية الإستراتيجية في نشر التوعية المجتمعية والوطنية، وتأصيل القيم والهوية والموروث الوطني والتعايش السلمي.
وأضافت الفلاسي “في ظل تحديات القرن الجديدة ومستجداتها، وخاصة في عصر العولمة والثقافات الوافدة التي قد تعصف بانتماء أطفالنا لهويتهم الوطنية، فلا بد من تكاتف الأيدي وتضافر الجهود، مما يساعد على تقبل أبناء الوطن لبعضهم، وينمي ثقتهم بأنفسهم، والابتعاد عن الصدام والتنمر واستخدام الحوار البناء المتفهم، لتعزيز قيم المواطنة، والتأكيد على أن الانتماء الوطني يعد الركيزة الأساسية للمشاركة الإيجابية، وأن تعزيز الهوية الوطنية لدى الأبناء يدعم استقرار الفرد والمجتمع، كما يتوجب تعزيز اللغة العربية باعتبارها أداة التواصل بين أفراد المجتمع، وكذلك اصطحاب الأطفال إلى الأماكن التاريخية والوطنية، إلى جانب حفظ الأناشيد الوطنية و كلمات من الموروثات لما لها من أثر في تنمية الحس الوطني، وقص القصص التاريخية عليهم.
جمعية النهضة النسائية أسرة متلاحمة في إطار الحداثة والأصالة