استكمالاً لمسيرة الإنجازات التي تحققها دولة الإمارات العربية المتحدة على وجه العموم وإمارة دبي وجه الخصوص في مجال حقوق الإنسان وما يشمل المساواة لهذه الفئة بما يجعلهم سواء مع كافة أفراد المجتمع ، فقد أصدر/ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء ، حاكم إمارة دبي، قانون رقم 3 بخصوص أصحاب الهمم والذي يهدف إلى تحقيق المواءمة مع أفضل الممارسات العالمية،خاصة الحقوق التي نصت عليها الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لتوفير العيش الكريم لهم، وتعزيز تطلعات إمارة دبي في الارتقاء بالخطط التنموية، وضمان تحقيق السبق في تطوير التشريعات الناظمة لعمليات الدمج الاجتماعي. هذا بالإضافة إلى تطوير لائحة تنفيذية شاملة تضمن تميز أصحاب الهمم بحقوقهم على قدم المساواة مع الآخرين.
كما يهدف القانون واللائحة إلى دمج أصحاب الهمم في شتى مناحي الحياة، ومنحِهم الحق والإمكانية في العيش المستقل على قدم المساواة مع الآخرين، ومناهضة جميع صور التمييز على أساس الإعاقة، بما في ذلك الإساءة أو الإهمال أو الاستغلال، وتضمين حقوق أصحاب الهمم في السياسات والاستراتيجيات والتشريعات والخطط والبرامج والمشاريع الحكومية، إضافة إلى إشراكهم في رسم السياسات والخطط والتشريعات والبرامج الحكومية، وكذلك في صُنع القرارات الخاصة بهم أو التي قد تؤثر على جوْدة حياتهم.
وأشارت سعادة د. فاطمة الفلاسي مدير عام الجمعية “بهذا القانون لأنه يمثل ريادة دولة الإمارات في العناية الكبيرة لأصحاب الهمم والحرص الكامل على إيجاد الإطار القانوني الشامل الذي يحفظ حقوقهم ويمتعهم بجميع فرص الاندماج بصورة كاملة في المجتمع والقيام بأدوراهم في عملية التنمية، كأشخاص فاعلين يشكلون شريحة مهمة من شرائح المجتمع تحظى بكل اهتمام هدفها توفير جودة الحياة لهم وهذا يمكنهم من الاضطلاع بأدوارهم والاستفادة من حقوقهم ، والجمعية من منطلق عملها الاجتماعي والتنموي تقدم الكثير من المبادرات الخاصة بذوي الهمم عبر مراكزها و فروعها “.
ومن جانبها قالت مديرة مركز النهضة للاستشارات و التدريب أ. عفراء الحاي مبارك “نحن في جمعية النهضة النسائية بدبي نشيد بهذه المباردة التي أسعدتنا كثيراً وبما يكفي لتحقيق العدالة التامة من خلال تقليص الفروقات التي يمكن أن تجعل هذه الفئة لا تشعر بالاختلافات على أي صعيد وأهمها الصعيد النفسي الذي يحسن صحتهم النفسية من خلال كافة الفرص في كافة مجالات الحياة، وهذه الفئة في قلب الحدث مع جمعية النهضة النسائية التي لم تألُ جهداً منذ أن تأسست في تقديم أنشطة وبرامج لجميع فئات المجتمع بما فيهم أصحاب الهمم” وأضافت إن المركز من جانبه يقدم لهم الاستشارات( النفسية والأسرية والتربوية والشرعية والقانونية والصحية ( من خلال التواصل مع مراكزنا المنتشرة في إمارة دبي( المركز الرئيس -الخوانيج – حتا والليسيلي )، وتُقدم في غاية السرية بإشراف خبراء متخصصين في تقديم الاستشارة بمنتهى المصداقية والشفافية”
جمعية النهضة النسائية أسرة متلاحمة في إطار الحداثة والأصالة