الشيخة امينه بنت حميد الطاير … تهنئ القيادة الرشيدة والمواطنين والمواطنات الأوفياء والمقيمين بعيد الفطر المبارك وتثمن دور الدولة في درء مخاطر وباء كورونا

رفعت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير – رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي رئيسة مجلس الإدارة – اسمى آيات التهاني والتبريكات للمقام السامي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان -رئيس الدولة – حفظه الله ورعاه ، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم -نائب رئيس الدولة – رئيس مجلس الوزراء -حاكم دبي -رعاه الله ، واخيهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان -ولي عهد أبوظبي -نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، واخوانهم اصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وشعب الإمارات الوفي والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك نسأل الله سبحانه و تعالى أن يعيده بالخير والبركات على البلاد والعباد.

كما ثمنت سموها دور القيادة الإماراتية الوفية وهي تتصدر العالم درءً لمخاطر وباء كورونا بشفافية عالية وقرارات صائبة ومواقف انسانية خالصه.

ولقد واجهت دولة الأمارات العربية المتحدة وباء مرض الكورونا والذي أجتاح العالم مسبباً العديد من الكوارث والأزمات​ …

وقفت الأمارات صامدة وشامخة بقيادتها ورجالها وفرسانها وكافة المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والتطوعية والأهلية حيث قدمت الدولة نموذجاً متميزاً في الخدمات الطبية والعلاجية والوقائية و التعقيمية واعدت وجهزت المشافي ومراكز الطوارئ الصحية بدقه ونظام متوازن ووفرت كافة المواد الغذائية والأدوية وطمأنت المجتمع المحلى قولاً وفعلاً بالتحكم في مجريات الأحداث وحافظت على النسيج والأمان الاسري عبر مبادرات ” خليك في البيت​ “.

كما واجهت الجانب المدرسي والأكاديمي عبر التعليم عن بعد حتى تسد الفراغ الذهني لدي الطلاب ونجحت في ذلك الى جانب العيون الساهرة على الامن والأمان متمثلة في وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة دبي وكافة إدارات الشرطة بالدولة​ …

​ وهنا لا بد لنا أن نتوقف في مضامين العبارات التاريخية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال محاضرته الأخيرة القيمة والتي ألقاها عن بعد وكانت فحواها بذل كل غالىٍ ونفيس لتجاوز الأيام الصعبة ولا مكان لليأس في الإمارات فلنجعل مسيرتنا القادمة وفقاً لهذه العبارات الذهبية والملهمة والمعبرة.

تبقى دولة الامارات العربية المتحدة في صدارة الدول الداعمة والمعززة للتصدي لوباء الكورونا وذلك بشهادة المنظمات العالمية والإقليمية المساندة للعلاج والوقاية الوبائية كما أنشأت مختبر فحوصات دقيقة خلال فترة زمنية قياسية لم تتجاوز اسبوعين للكشف والفحص عن الفيروس المسبب للوباء الى جانب محطات فحص عبر السيارات في دقائق معدودة حفاظاً على المواطنين والمقيمين من هذا الوباء وتقف أيضاً المؤسسات الإعلامية بشقيها المرئي والمسموع والتقني والمقروء حسن الأمان في التنمية البيئية والعلاجية والوقائية.

لقد واجهت الامارات وباء الكورونا بنظام أمن عالي في الدقة الهدف منه توفير أقصى درجات الأمن والأمان الحياتي للمجتمع …. كما عززت الدولة بقاء الاسر في منازلهم حفاظاً عليهم باعتبار أن المحافظة على أنسان هذه الأرض الطيبة من أولويات الخطط الاستراتيجية والتنموية للإمارات ….. إلى جانب المتابعات اليومية والتقارير ومتابعة مجريات الوباء عالمياً ومحلياً لاتخاذ التدابير اللازمة … كما انفردت الامارات بوضع برامج وقائية واحترازيه غاية في الدقة كتدخل مبكر للحد من انتشار فيروس كورونا …ولذلك أضحت الامارات أيقونة الأمن والأمان الصحي والوقائي والعلاجي للأمم المتحضرة كما نأمل ونتطلع من كافة أفراد المجتمع المواطنين والمقيمين والزوار الانصياع الكامل لقرارات وتوجيهات أنظمة الأمارات لدرء مخاطر وباء الكورونا للحفاظ على البلاد والعباد في حاضنة الأمن والأمان الصحي والبيئي.

في الختام نبتهل الى المولى عز وجل ان يحفظ القيادة الرشيدة والبلاد الطيبة والعباد من الأوبئة والأمراض والكوارث أمين.

عن F S

شاهد أيضاً

فن الهدوء مع الأبناء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *