بمناسبة احتفالات العالم بيوم البيئة العالمي .. الدكتورة فاطمة الفلاسي تؤكد دور الأسرة في المحافظة على البيئة باعتبارها خط الدفاع الأول

بمناسبة احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة و كافة الدول العربية و الصديقة باليوم العالمي للبيئة و الذي يصادف الخامس من يونيو من كل عام، أشادت سعادة الدكتورة فاطمة محمد الفلاسي مدير عام جمعية النهضة النسائية بدبي بهذه الاحتفالية على أنها فرصة وو قفة تأمل لمراجعة البرامج و الأولويات و التشريعات المقدمة و المحفزة لحماية البيئة من التدهور و الهدر ذلك لأن البيئة  مسؤولية الجميع في حمايتها للأجيال القادمة وأكدت على أن للمرأة و الأسرة دوراً أساسياً في حماية البيئة من الهدر، لأن البيئة هي الإطار الذي يحيا فيه الإنسان ضمن مجموعة من النظم الأكولوجية “الطبيعية” و تشكل الدورة الحياتية للإنسان و الكائنات الحية الأخرى.

كما بينت أن احتفالات دولة الإمارات مع سائر دول العالم باليوم العالمي للبيئة مناسبة هامة نتوقف عندها لنجدد الحب و الانتماء و الوفاء للبيئة و حمايتها، مؤكدة على جهود دولتنا الحبيبة في دعم مظاهر البيئة و منها على سبيل المثال الحدائق العامة و المنتجعات الترويحية و تطويق الواجهات البحرية باللون الأخضر، و الانفراد بانشاء و تعميم الحدائق و المتنفسات بهدف تلطيف الجو و امتصاص الغبار و الضجيج و توفير المناخ البيئي الخلاق و الآمن إلى جانب الرقابة الغذائية المحكمة و منع التدخين في الأماكن العامة حتى أصبحت إماراتنا الحبيبة شبه خالية من المدخنين حيث لهم أروقتهم الخاصة و ألأماكن المخصصة للمدخنين في أغلب المرافق العامة، إضافة إلى سن القوانين و التشريعات المعززة و الداعمة للأمن و الأمان البيئي.

و لذلك تبقى مسؤولية المجتمع بأسره و خاصة الأسرة كبيرة لدعم هذه الجهود للمحافظة و الإبقاء على البيئة نقية و سليمة و آمنه، و اختتمت الدكتورة فاطمة الفلاسي حديثها قائلة:و نحن نحتفل باليوم العالمي لحماية البيئة يسعدنا أن نعيد إلى الأذهان إطلاق ميثاق الشرف البيئي النسائي العالمي الأول و الذي كان لجمعية النهضة النسائية بدبي عظيم الشرف بإطلاقه و احتضانه، فإننا و من خلال بنود و مضامين الميثاق نجدد الاهتمام و الالتزام بحماية البيئة و تعزيز دور القطاعات النسائية في مختلف الأصعدة و المجالات بالدولة بالمحافظة على البيئة سالمة و آمنة وفقاً للقوانين و التشريعات و الأوامر و النظم المحلية الداعمة للمحافظة على البيئة إلى جانب تعاوننا الكامل في غرس الثقافة البيئية في نفوس أبنائنا و بناتنا و توجيههم نحو حماية البيئة و المساهمة الخالصة في تعزيز مفهوم العناية بالبيئة و تثبيت ذلك في نفوس الناشئة و الشباب و الفتيات و الأطفال باعتبار أن البيئة تمثل قيماً أصيلة في حياتنا و ثقافتنا و الفكر الذي حثنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف، و كل عام و الإمارات آمنه و بيئتها سليمة إن شاء الله.

عن F S

شاهد أيضاً

التربية الذكية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *