أخبار عاجلة
الرئيسية / فروع الجمعية / جمعية النهضة النسائية / نسائية دبي تنظم ملتقى ( حب و وفاء لزايد العطاء )

نسائية دبي تنظم ملتقى ( حب و وفاء لزايد العطاء )

في صباح مشرق يجسد قيم الولاء والانتماء والوفاء لزايد الخير والعطاء -طيب الله ثراه

وتحت رعاية سمو الشيخة/ فاطمة بنت مبارك حفظها الله، رئيسة الاتحاد النسائي العام،

 رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.

 بحضور الشيخة/ أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية دبي رئيسة مجلس الإدارة

وتشريف وحضور ضيفة الشرف معالي / حصة بنت عيسى بوحميد -وزيرة تنمية المجتمع، وأصحاب المعالي والسعادة مدراء الدوائر الحكومية، وممثلي السلك الدبلوماسي بالدولة، وممثلات الاتحاد النسائي العام والجمعيات النسائية بالدولة، وعضوات مجلس إدارة جمعية النهضة النسائية دبي، وممثلي الأجهزة الإعلامية بالدولة.

افتتح صباح اليوم الثلاثاء 30 أكتوبر 2018مـ بمقر جمعية النهضة النسائية بقاعة الإمارات.       ملتقى (حب ووفاء لزايد العطاء) بمناسبة عام زايد 2018 مـ، والذي نظمته جمعية النهضة النسائية بدبي ممثلة في مكتب رئيسة الجمعية،

 وتضمنت فقرات الملتقى، بعد التلاوة العطرة من آيات الذكر الحكيم، والسلام الوطني، فيلم (زايد الخير بصمات إنسانية لا يمحوها الزمن)، حيث تناول الفيلم مسيرة زايد الخير في النماء والاستدامة وجهود سموه -طيب الله ثراه -في ساحات العمل الوطني الخالص، ومآثره في دعم وتعزيز رسالة المرأة الإماراتية والطفولة والأمومة، وكلماته الخالدة أضحت كلمات من ذهب في مسيرة العطاء لحكام العرب وقد نال الفيلم تفاعل وطني خالص جسد الوفاء والولاء والانتماء. لزايد الخير طيب الله ثراه.

ورحبت الشيخة /أمينة الطاير بالحضور من خلال كلمة معبرة ألقتها نيابةً عن سموها أ. عائشة الكمالي …

 وفي بداية الكلمة قالت سموها:

 نرحب بكم أجمل ترحيب في افتتاح فعاليات ملتقى حب ووفاء لزايد العطاء كلمسة وفاء خالصة لباني ومؤسس إماراتنا الحبيبة زايد الخير، نلتقي بالحب والوفاء لتثمين مسيرة خضراء من أجل الوطن والمواطن، تجاوزت الأربعة عقود من الزمن قادها الوالد الشيخ/ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه. أولى فيها جل اهتمامه لبناء الإنسان، فوضعه على قمة الأولويات تجسيداً لقناعته بأنه هو دائماً الركيزة الأساسية في عملية التنمية والبناء والثروة الحقيقية للوطن، والشرط الأول لتقدمه ورقيه. وانطلاقاً من هذه القناعة أعطى بأني الوطن وراعي نهضته، الأسرة والمرأة الاهتمام والحرص، ومنح القطاعات النسائية والأسرية كافة أنماط الرعاية.

واستطردت سموها قائلة:

إن تنظيم ملتقى (حب ووفاء لزايد العطاء) قليل من كثير في حقه الكبير فقد أعطى المرأة بلا حدود، حتى احتلت صدارة نساء العالم، وحققت إنجازات كبيرة منذ فجر النهضة خلال مسيرة التنمية والنماء، وهنا نقف بعمق في مقولته التاريخية في حق المرأة والتي فحواها “إن المرأة هي المسئولة الأولى عن الأسرة وتعليمها أسس الحياة وتثقيفها هو من أهم الأشياء التي يقوم عليها العمل النسائي في الدولة “. سطور ذهبية جسدت وأكدت قيمة ورسالة المرأة في منظومة الاستدامة وفي فكر ودواخل زايد الخير فسمت وارتقت وتفوقت في كافة المجالات.

وأشارت سموها إلى أهمية انعقاد الملتقى قائلة: إن ملتقى حب ووفاء لزايد العطاء. تظاهرة حضارية نطوف بها بساتين ورياض ومرافئ زايد الخير عبر سلسلة من الروايات والسرد الذي يمثل بصمة وشهادة من ذهب لحكيم العرب في مجال الرعاية الإنسانية والاجتماعية والأسرية، وإعطاء المرأة الإماراتية حقوقها كاملة غير منقوصة حتى تبوأت مكانتها الرفيعة عالمياً، وساهمت بجدارة واستحقاق وتفوق في منظومة الاستدامة.

إن ملتقانا اليوم هو رسالة حب وطنية للعالم أجمع، نعبر فيها عن حب بلا حدود.  ووفاء يتخطى الحدود. لزايد العطاء والجود.

واختتمت سموها كلمتها قائلة: زايد طيب الله ثراه -ملحمة وطنية جسدت ورسخت أقوى تجربة شهدها العالم. وهو اتحاد الإمارات. ومرجعية وطنية سياسية للتآخي والسلام والتعايش السلمي، وخدمة الإنسانية والإنسان الذي كرمته كافة الأديان السماوية. فعلى خطاك زايد الخير رحمك الله تسير خطانا ونحن على الوعد والعهد، إن شاء الله، ورايتنا ترفرف في فضاء المجد والعزة والكرامة، فقيادة الإمارات القلب النابض للمسيرة. والوطن محفور في دواخلنا جميعاً، من أجل وطننا الغالي وقيادته الرشيدة. وختاماً تقدمت بالشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح ودعم ملتقى حب ووفاء لزايد العطاء.  للنخب على التشريف والحضور       وللمتحدثين والمشاركين.

 وبعد ذلك تحدث سعادة المستشار المؤرخ/ جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، عن مآثر زايد الخير في ساحات العمل الوطني بصفة عامة وبصماته الذهبية في مسيرة دعم وتعزيز المرأة والأسرة الإماراتية بصفة خاصة حيث طاف بالحضور في مرافئ ورياض عديدة عكست مسيرة زايد الخير في دعم وتعزيز رسالة المرأة حتى تبوأت صدارة نساء العالم وبفضل الله ثم دعمه ومؤازرته. أضحت المرأة الإماراتية مرجعية عالمية في التميز والتفرد والتفوق، وأكد سعادته أن جهود زايد الخير في البناء والتعمير وتعزيز القيم الأسرية تبقى على مر الأزمنة شاهد على عصر سموه -طيب الله ثراه.

وقدم الشاعر الإماراتي المبدع / مصبح بن علي الكعبي فيلسوف القصيدة النبضة باقات شعر معطرة بنفحات الوطن ومطوقة ببصمات زايد باني الوطن ومؤسس اتحاد الشموخ، حيث تناول مجموعة قصائد متنوعة حلقت في فضاءات الوطن حروف من ذهب، جسدت ورسخت قمة الحب لحكيم العرب باني إماراتنا الحبيبة.

وفي لوحة فنية معبرة بإشراف السيدة/ لي دون كسيا -رئيس مركز الثقافة الصينية والاتصالات اللغوية قدمت فرقة من الجالية الصينية أنشودة السلام العالمي والتعايش السلمي والتي عكست من خلالها قيم الحب والوفاء الذي يكنه الشعب الصيني العريق لزايد الخير، ولأسعد شعب. شعب الإمارات الوفي.

وتخلل ملتقى حب ووفاء لزايد العطاء العديد من المداخلات بين الحضور والمتحدثين بلورت صدق المشاعر الإنسانية والوفاء لقائد استثنائي قدم الغالي والنفيس لإسعاد شعبه، خلال مسيرة متفردة   وملحمة تاريخية وإنسانية وسياسية أضحت أيقونة السلام والتآخي بين الشعوب.

وفي الختام تفضلت معالي / حصة بن عيسى بوحميد -وزيرة تنمية المجتمع مشكورة بتكريم المشاركين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *